مشروع القدس

عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس"، قال: "أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل فهو كمن أتاه".

وبعد خمسين عاما، لا تزال معاناة القدس تؤثر على جميع جوانب الحياة اليومية، يعيش 350،000 فلسطيني في المدينة المقدسة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإجراءات الأخيرة ضد الفلسطينيين، جعلت الحالة تصل إلى أزمات إنسانية شديدة.

ان ارض فلسطين المقدسة ليست أرضا للفلسطينيين وحدهم، بل أرضا للشعوب كافة؛ وهي تواجه مشاكل هائلة من الاحتلال وقد إثر هذا في العديد من الناس في جميع انحاء العالم. وفي الآونة الأخيرة، تطلبت الحالة في القدس دعمنا العاجل لمساعده الفلسطينيين في مجال التعليم. وهكذا فإن مؤسسة العون التعليمي تقدم نداءاً عاجلا للفلسطينيين بالقدس.

وهذا ليس جديدا على الرغم من أن مؤسسة العون يعملون خلال العقدين الماضيين في فلسطين بمساعده المحتاجين، مع التركيز بصفه خاصه على التنمية التعليمية للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. وتؤمن مؤسسة العون التعليمي   بأن التعليم يمكن ان يطور آلامه الفلسطينية بشكل لا لبس فيه وان يحفز على التغيير على المدى الطويل-ولا سيما من فقرها المدقع واختلال التوازن الاجتماعي وتفشي البطالة.

وفي شهر رمضان المبارك، تمكنت مؤسسة العون التعليمي من تقديم أكثر من 25،000 وجبة طعام و25،000 زجاجة ماء و1،000 طرد غذائي كصدقة جارية. وفي الوقت الراهن، تقوم المؤسسة بدعم 400 أسرة في القدس بانتظام وجعل أحلامهم حقيقة واقعة.

وتهدف الحملات التي تقوم بها العون التعليمي إلى تخفيف معاناة سكان القدس وتوفير الاحتياجات الأساسية للأطفال الضعفاء، بما في ذلك الأسر المحتاجة للطلاب اليتامى والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم ممن يحتاجون إلى المساعدة الطارئة في القدس.

 
 
 
 

مشاريعنا في القدس هي توفير الدعم التعليمي للعائلات المحتاجة من خلال كفالة الطالب اليتيم، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، الدعم جامعي والتدريب المهني سيتم ذلك باختيار أحد مشاريعنا في القدس

من خلال توفير الحد الأدنى بـ 100 £ يمكنك المساعدة في دعم عائله فلسطينية الآن!

تبرع ولو بالقليل

قليل عندك، كثير في عيون عائلة فلسطينية.

قال الله تعالى: (سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَاٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ)

 
 

£100 في الشهر

تقدم لدعم

المشاريع التعليمية المختلفة

في القدس

تبرع الآن