من نحن

الاستثمار في مستقبل الفلسطينيين من خلال التعليم

لا توجد استثمارات أفضل من تلك التي تغير حياة الناس من خلال المشاريع الإيجابية، والتي يمكنك أن ترى ازدهار في المستقبل. ونحن نعلم أن هذا شيء يقوله الجميع، لذلك سندع فرصنا الاستثمارية المستدامة تتحدث عن نفسها.

ووجدنا ان التغيير الحقيقي قائم علي التعليم والشباب. ويشمل ذلك استهداف الشباب في مرحله مبكرة من رياض الأطفال ، حتى نصل إلى التعليم العالي في الجامعات. وهذا هو السلاح الرئيسي الذي يمكن ان يتغير في المجتمعات المحلية حيث يمكن للجيل الأصغر سنا ان يبني مستقبلا أكثر إشراقا ، كما يقول نيلسون مانديلا.

وتتمثل استراتيجيتنا الطويلة الأجل في تمكين المجتمعات المحلية والناس من التغلب علي الظروف الصعبة حيث ان الفلسطينيين حاليا تحت الحصار .

وتشير الإحصاءات إلى ان 50 % من السكان في الأراضي المحتلة تقل أعمارهم عن 18 سنه (حوالي 2,5 مليون /الأمم المتحدة). ويحظى التعليم بتقدير كبير من معظم الأسر، ومع ذلك فان العديد من الأطفال والشباب البالغين لا يستطيعون الحصول عليه. 23 % عاطلون عن العمل في حين ان 26 % منهم يعملون في وظائف ضعيفة وفقا للبنك الدولي، مع ركود النمو الاقتصادي في الضفة الغربية وغزه. ولهذا الغرض، لا تستطيع عائلات كثيره تحمل رسوم التعليم وتغطيه تكاليف المتطلبات الأساسية. وتتاح للأشخاص ذوي الإعاقة فرص نادره إن وجدت. ويجد الأطفال والشباب البالغون، بمن فيهم الأيتام، أنفسهم تحت ضغط العثور على وظائف، وان كانوا ضعفاء، لأعاله أسرهم. ومما يؤسف له انهم يستغلون بوظائف اقل اجرا وأكثر إرهاقا. ولذلك، فإننا في مؤسسة العون التعليمي نعتقد انه بتعليم الرجل كيف يصيد السمك ستطعمه لمدى الحياة، بدلا من إعطائه الأسماك وإطعامه ليوم واحد.

يمكنك مشاركتنا!

نتطلع دائما لمشاركة

المتطوعين المتحمسين

لنجعل الحلم حقيقة

شاركنا الآن