مشروع المياه النظيفة في المدارس -خان يونس

أول مشروع كبير للمياه النظيفة في المدارس -خان يونس قطاع غزة

 

هناك أزمة مائية متزايدة في فلسطين تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الناس، بشكل يومي. هذا هو المكان الذي تتوخى فيه مؤسسة العون التعليمي نفسها بإحداث فرق كبير وعلامة دائمة في حياة الشعب الفلسطيني. وتهدف مؤسسة العون التعليمي لتزويد أكثر من 60٪ من عدد الطلاب بمياه نظيفة وآمنة بحلول عام 2020.

 في شباط/فبراير 2016، بدأت مؤسسة العون التعليمي رحلتها في الوفاء بهذا الحلم، في غزة وبصوره أكثر تحديداً في خان يونس. وبالتعاون مع شركه إعمار للتنمية وإعادة التأهيل والتمويل من مؤسسة حراء في بريطانيا، دشنت مؤسسة العون التعليمي ثلاثة محطات لتحلية المياه وحفر بئراًمن شأنه أن يوفر الماء النظيف والآمن للمدارس في خان يونس. وقد تم الافتتاح في غرب غزة في وقت سابق من هذا الشهر وحضره مدير التعليم الدكتور عبد القادر أبو علي، المدير العام لإعمار، أنور أبو موسى (أبو موسى)، ومندوبة عن الرئيس التنفيذي للعون التعليمي الدكتور معين شبيب، نوال صلاح.

ووفقاً لما ذكره أبو موسى، فإن هذا المشروع الخاص سيوفر المياه لحوالي 7,484 من أطفال المدارس مباشرة والعديد من الأحياء القريبة من المدرسة ستستفيد كثيراً من آبار المياه. وأوضح أبو موسى أن فكرة هذا المشروع جاءت بعد فهم حجم المشكلة بالمياه الملوثة التي يواجها الفلسطينيون. وكما ذكر، فإن المياه الملوثة في غزة هي واحدة ، إن لم تكن السبب الأكبر للأمراض لدى صغار الأطفال. ووفقاً للبحوث 95 ٪ من المياه في غزة ملوثة و26 ٪ من الأمراض لدي الأطفال بسبب ذلك.

وفي معرض تعليقه على المشروع، أكد الدكتور معين شبيب أنه يعكس الدور الهام الذي يلعبه المجتمع المدني في توفير المياه النظيفة وإحياء الأمل في المجتمع. ومن شأن توفير المياه النظيفة والمأمونة في المدارس أن يساعد على تقليل الأمراض لدى الأطفال المعرضين للخطر، وأن يتيح لهم التمتع بحياتهم على أكمل وجه.

وبفضل الدعم المعنوي والمالي الذي قدمته التبرعات، نجحت مؤسسة العون التعليمي، حراء وإعمار بإنجاز واحدة من العديد من المشاريع التي ستكون ذات فائدة كبيرة ليس فقط لأطفال المدارس، بل أيضا على المجتمع بأكمله.

وفي يوم من الأيام، ستصبح المياه الملوثة في فلسطين شيئاً من الماضي.