رمضان 2019

رمضان 2019

رمضان هو الشهر الذي ينتظره المسلمون بفارغ الصبر كل عام. إنه شهر تَعُمُ به الرحمة والفرصة لبناء علاقة أقوى مع خالقنا من خلال الصيام والصلاة والإحسان.

بالنسبة لمعظم المسلمين هو شهر من الاحتفال والافطار (وجبات الطعام لكسر يوم الصيام) هي وجبات كبيرة، ومغذية   للعائلة والأصدقاء. ومع ذلك، بالنسبة للعائلات في جميع أنحاء فلسطين، فإن صيام شهر رمضان لا يغير من كفاحهم اليومي من أجل الغذاء والماء النظيف. فبدلاً من الإفطار الفخم فإن عائلات كثيرة بالكاد لديها ما يكفي من الغذاء لكسر صومهم

لماذا لا تزال فلسطين بحاجه اليك ؟

اليوم، في غزة والضفة  الغربية، لم يعد الملايين من الفلسطينيين يحصلون على الرعاية الطبية والغذاء ومياه الشرب النظيفة والآمنة. وقد أدى الحصار المفروض على غزة في الاثني عشر شهراً الأخيرة إلى انخفاض الإمدادات اليومية من الأغذية وشاحنات الإمداد من 1,000 إلى 275 فقط في اليوم، والتي يجب أن تخدم أكثر من 2,000,000 مليوني شخص.

الآن في غزة والضفة الغربية:

  • المنازل والمدارس والمستشفيات والشركات لديها يومياً فقط 3 ساعات من الكهرباء.
  • 97% من المياه ملوثة بالمياه العادمة، بالتالي فإن 3% فقط من المياه في غزة تصلح للاستهلاك البشري.
  • تم تجميد أكثر من 56,000,000$ مليون دولار من مساعدات الأمم المتحدة المخصصة للأغذية والمياه واللوازم الطبية مما أدى إلى نقص المعونة التي اعتمد عليها ملايين الفلسطينيين.
  • يبلغ معدل وفيات الرضع في غزة نحو 32.7 لكل ألف (بالمقارنة مع 3.6 في بريطانيا) .

في كل يوم يزداد الوضع سوءاً في فلسطين، وبعد عقود من القهر والعنف والحصار، تكافح الأسر الفلسطينية من أجل البقاء.

صدقتك وزكاتك ستعطيهم بعض الأمل في شهر رمضان المبارك وتتيح للفلسطينيين الحصول شهر رمضان الذي يستحقونه

مشاريعنا الرمضانية (تحتوي على الصورة ومعلومات بسيطة أسفلها وزر تبرع. يجب أن يكون عنوان المشروع فوق الصورة. يجب أن يكون هناك ثلاث صور في خط بجانب بعضها البعض مع وجود فراغ بينهم).

تعلم مؤسسة العون التعليمي الفلسطيني أن الآلاف من الأسر الفلسطينية تعتمد على كرمك في رمضان. إن شهر رمضان 2019 له أهميته الخاصة لـ EAP وهدفنا هو الوصول إلى 10,000 آلاف أسرة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والتي تتكون من أكثر من 60,000 فرد خلال شهر رمضان بأكمله.