EAP News

تكريم المتفوقين أكاديميا في مدارس غزة الثانوية

 العون التعليمي تكرم المتفوقين أكاديميا في مدارس غزة الثانوية

 

قامت مؤسسة العون التعليمي بتكريم الناجحين من الفوج الدراسي  للعام 2016 لتميزهم وتفردهم بتقديم جوائز تقدير خاصة للطلبة. هذا يمثل يوم سعيد للجميع، كما وصل كل الحاضرين والابتسامة  على وجوههم ,وبروح احتفالية جماعية  للخريجين. وكان هناك حضور لشخصيات هامه وأعضاء من وزاره التعليم شاهدا أيضا على الحدث الهام لأنهم اعتبروا أنفسهم جديرين بهذا الاحتفال-حيث قام خريجو الأسر أيضا بملء القاعة بالابتسامات والضحك، وكان الحضور كبيرا بشكل لافت للجميع .

  

كانت فقرات ­­برنامج الاحتفال متنوعة ،ابتدأ الحفل بتلاوة آيات  عطرة من القرآن الكريم ،وكلمة الطلاب الخريجين، وأعقب ذلك أغاني احتفالية من الطلاب، ثم كلمة المدير التنفيذي لمؤسسة العون التعليمي. وقال الدكتور معين شبيب” لقد عملنا بجد لتزويد الطلاب في قطاع غزة بالمنصة للاحتفال بإنجازاتهم، وتشجيعهم على تطوير أهدافهم وأحلامهم .بالأخذ بأيديهم ، فإننا نطور من شخصية الطالب، ومن طموحاتهم التعلمية ، وبالتالي توفير البيئة التي تعزز تنميتها بطريقة تدريجية. إن إنجازات هؤلاء الطلاب هي إنجازات فلسطين ، وفلسطين في قلوبنا” ،وأنهى الدكتور كلمته بتمنيه التوفيق والنجاح للخريجين على الصعيدين الاكاديمي والوظيفي.

وقال مدير وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة علي أبو حسب الله: “هذا النجاح هو ثمرة حصاد طلابنا على مدار العام، واليوم  حان الوقت   لجني الحصاد. واليوم، نحتفل بجهود الفوج المتخرج، والوقت الذي وضعوه في دراستهم، ومدى قدومهم. وأكد حاسب الله أن هذا الإنجاز ليس فقط للطلاب، بل يمثل نجاحا لجميع الفلسطينيين. وبالنظر إلى المناخ في فلسطين، فإن هذا نجاح لأكاديميين صمدوا أمام احتمالات الحصار الذي لا نهاية له والأوضاع غير المستقرة في البلد.

  

وأخيرا وليس آخرا، انتهى بتوجيه الشكر إلى مؤسسة العون التعليمي لفلسطين   التي أتاحت هذه الفرص الفريدة في المقام الأول للخريجين. مع إشارة خاصة إلى العمود الفقري لهذا النجاح، الدكتور معين شبيب، مدير هذه المؤسسة النبيلة. واعترف بأن هذه المؤسسة تعمل بلا كلل، يوما بعد يوم، لخدمة التعليم ورحلة المساعي التعليمية لهؤلاء الطلاب.

وأخيرا، أتيحت الفرصة للخريجين ليشكروا مؤسسة العون التعليمي على جهودهم لتنظيم هذا الحدث، واثنوا كذلك على عملهم الشاق الاستثنائي وعلى النتائج التي أثبتت جدواها. انهو بانطباعاتهم الشخصية، وحرصهم على مواصلة السعي لأحلامهم. وان هذا الحدث سيكون ملهما للأفواج القادمة من الخريجين للعمل بجد واجتهاد لتحقيق أحلامهم.