EAP News

تقرير التعليم العالي لإياب 2019

تقرير التعليم العالي لإياب 2019

يساعد برنامج التعليم العالي (HEP) في مؤسسة إياب الطلاب المحتاجين ويدعمهم على اكتساب المهارات المناسبة لتخطيط مستقبلهم بجعلهم شباب إيجابين داخل مجتمعهم. هناك نوعان من الدعم التعليمي الذي تقدمه مؤسسة إياب للطلاب وهما: التعليم الجامعي والتدريب المهني. يهدف هذا البرنامج الشامل إلى تغطية التعليم في الجامعات والكليات والدورات المهنية. يشمل برنامج التعليم العالي التعليم الجامعي (المنح الدراسية) والتدريب المهني لتزويد الطالب بالمهارات الأساسية وكذلك المعدات بما في ذلك: أجهزة الكمبيوتر المحمولة والكتب وأجهزة الكمبيوتر. ويقوم  صندوق العون التعليمي بمساعدة الطلاب الذين يعانون من صعوبات مالية او صعوبات في التنقل التي قد يواجهونها.

بدأ هذا البرنامج بنجاح منذ العام 2016 وهذا العام هو العام الرابع. حيث ستحتفل مؤسسة إياب بتخريج الفوج الأول للطلاب الذين ترعاهم منذ العام 2016. لذلك، تود مؤسسة إياب أن تشكر كل المانحين على تبرعاتهم الكريمة والتي ساعدت الطلاب الفلسطينيين المحتاجين والطموحين على النجاح والتخرج والحصول على شهادتهم. فالشهادة بالنسبة لهم هي وسيلة ليبدأ الفرد رحلة حياته العملية واكتساب فرص جديدة لمساعدته على تكوين مستقبل مشرق.  

 

 الحمد لله بدأنا الآن بجني ثمار عملنا لهذا البرنامج  بفضل  تبرعاتكم. وقد شهد عام 2019 إنجازات ضخمة مع مؤسسة إياب بما في ذلك تخريج 180 طالب. حيث تمكنا من تخريج 120 طالباً أنهوا التعليم الجامعي و60 طالباً في التدريب المهني درسوا برامج مهنية مثل التدريب الإعلامي، السباكة، الميكانيك ،الخياطة، الكهرباء، الإدارة، وشبكات الحاسوب. من خلال توفير دورة تدريبية مكثفة لمدة سنة واحدة لأولئك الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح في الثانوية العامة، بتسليحهم بالمهارات اللازمة  لسوق العمل والفرصة للحصول على الوظيفة المناسبة. 

في فلسطين – وعلى وجه التحديد الضفة الغربية وقطاع غزة، لدينا أكثر من 30 جامعة تُقدم مستوى جامعي ممتاز للدراسات العليا الماجستير (MA) والدكتوارة (PhD). وبسبب الصراع، تناضل الجامعات الفلسطينية باستمرار من أجل المستوى الأكاديمي، لا سيما في غزة والضفة الغربية. كما أن النقص الحاد في تمويل الجامعات هو من أكثر التحديات للفلسطينيين. تبحث الجامعات عن المساعدة في جميع الأقسام وتحتاج إلى المعدات والأجهزة التكنولوجية الأساسية في الحرم الجامعي. ولذلك يهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية ممتازة للجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وهكذا يتم تزويد الطلاب بالمعدات والموارد للتفوق على الرغم  مما تعانيه من الحصار. 

ومع ذلك، فإننا نعتبر التعليم المهني مهماً مثل التعليم العالي، حيث أن خريجي دورات التدريب المهني يُزودون على الفور بالمهارات المناسبة والمطلوبة للنجاح في مستقبلهم. وفي الآونة الأخيرة، أصبح التدريب المهني قطاعاً مهماً في قطاع غزة، حيث ذكر آخر تقرير اقتصادي للبنك الدولي أن اقتصاد غزة ومعدل البطالة هو الآن الأعلى في العالم. وحتى العام الماضي، كان 43% من سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة عاطلين عن العمل حالياً، حيث بلغت مستويات البطالة بين الشباب حوالي 60%  ويهدف صندوق التعليم المهني إلى توفير دورات في مجال التدريب المهني للشباب الفلسطينيين الذين لم تتاح لهم الفرصة لمواصلة التعليم الأكاديمي. ونحن نهدف إلى تزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لتطويرها في سوق العمل.

شهد هذا العام  تخريج أول فوج  من 180 طالباً حيث قمنا بدعمهم ورعايتهم منذ عام 2016. وهذا هو الإنجاز الذي تود مؤسسة إياب أن تستمر برؤيته من خلال التركيز على الطلاب الأقل حظاً والمحتاجين الذين يحققون إنجازات عالية ولكنهم يأتون من أسر  فقيرة ويخرجونهم من دائرة الفقر من خلال برنامجنا للتعليم العالي.

يفتح برنامجنا أبواباً جديدة أمام الطلاب والشباب في فلسطين الحاصلين على الشهادات من بدء العمل والحصول على الدخل. وعلاوة على ذلك، فإنه يسمح أيضا للفرد أن يصبح شخصا إيجابيا في مجتمعه.

تبرع الآن واستمر في دعم برنامج التعليم العالي لمؤسسة إياب   لبناء أفراد أكثر إيجابية في فلسطين.

 تبرع الآن لمساعدتهم على التطور والنجاح!