اخبار اياب

تقرير الانجازات لمشروع العودة للمدارس فلسطين 2018-2019

تقرير الانجازات لمشروع العودة للمدارس فلسطين 2018-2019

 

لقد إنتهينا هذا الأسبوع ونحن في منتصف سبتمبر 2018 من مشروعنا الموسمي والحيوي الذي نقدمه للمجتمع الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة في بداية العام الدراسي من كل عام.

نبدأ بالتحضير والتنفيذ لهذا المشروع في شهري أغسطس وسبتمبر من كل عام، هذا العام كان  عاماً صعباً جداً على الشعب الفلسطيني بشكل عام وخاصة في قطاع غزة.

فكان هذا المشروع مشروعاً إغاثيا وداعما للمعانة وحلها سريعاً لحاجة ملحة للعائلة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة المحاصر والذي يعاني من الفقر والعوز منذ أكثر من 10 سنوات متواصلة.

الضفة الغربية بمدنها وقراها لم تكن بأقل حاجة من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، فالمخيمات الفلسطينية المترامية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها تعاني الفقر والحاجة. وقد زاذ الطين بله عندما تعرضت هيئة الأمم المتحدة  لدعم اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا )إلى أزمة مالية حقيقية وانعكست على حياة الناس ومعاناتهم في عدة قطاعات مهمة وهي الصحة والتعليم.

من الجدير بالذكر أن هناك ما يزيد عن نصف مليون طالب لاجئ فلسطيني  في الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في الأردن ولبنان.

أزمة الأمم المتحدة وتأثيرها المباشر كان في الضفة الغربية وقطاع غزة وخاصة في مدارس غوث اللاجئين الفلسطينيين.

لذا جعل مشروع العودة للمدارس والذي يعتبر مهاً أصبح أكثر أهمية وإلحاحاً في هذا الوقت بالذات.

  

مشروع  العودة للمدارس 2018/2019 عبارة عن تقديم إحتياجات الطالب المدرسية للطالب المحتاج أو الفقير، من خلال أسرته المحتاجة. ويكون ذلك في بداية  العام الدراسي للسنة الأكايديمية في مدارس فلسطين.

ومن الجدير بالذكر أن برامجنا المدرسي والذي يشمل العودة للمدارس يركز على 3 شرائح مهمة من الطلبة المحتاجين والأسر الفقيرة.

الشريحة الأولى  شريحة الطلاب الأيتام، والشريحة الثانية هي شريحة الطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة، والشريحة الثالثة والتي نعتبرها مهمشة هي شريحة الطالب المحتاج -أو الطفل المحتاج أو أحياناً يسمى بالطفل الفقير والذي يعتبر يتيما أو من ذوي الإحتياجات الخاصة.هذه الشريحة تعتبر الأكبر من المحتاجين على الساحة الفلسطينية وفي المجتمع الذي يعاني أصلاً  من الفقر والجاحة والحرمان.

في هذا المشروع البسيط ولكنه كبيراً ومؤثرا في الأسرة المحتاجة نغطي فيه الحقيبة المدرسية ومستلزمات الدراسة من الأوراق والأقلام وكذلك اللباس المدرسي والحذاء.

في عام 2018/2019  كانت عندنا الأمور الجديدة التالية والتي تستحق أن تذكر:

  • قمنا في هذا العام بزيادة دعم الأسر الفقيرة بتقديم العون لطفلين بدل طفل واحد في نفس الأسر.وذلك من أجل تخفيف المعاناة التي استفحلت.
  • هذا العام كان عاماُ متميزاً بحجم المعاناة والضغط الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة. الأمر الذي وضعنا أمام مزيد من التحدي لمواجهة هذا الفقر.
  • قمنا بتوسيع الرقعة الجغرافية في عملية التوزيع ( التوسع الأفقي).حيث وصلنا إلى أكبر مساحة جغرافية ومدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة.
  • مشكلة الأونروا  (إغاثة اللاجئين الفلسطينيين ). التي استفحلت هذا العام وكان لها الأثر الأكبر على  القطاع  وشريحة من الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين.

  

ومن الجدير بالذكر أن عدد الطلاب الفلسطينيين الذين تدعمهم الأونروا داخل وخارج فلسطين يزيد على 500.000 طالب موزعين على 700 مدرسة .

وللعلم فإن عدد اللاجئين الفلطسينيين المسجلين لدى الأمم المتحدة يصل إلى 6 مليون لاجئ معظمهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. مسجلين لدى الأمم المتحدة.

في العام الدراسي 2018/2019 وصلنا إلى ما يقارب 4000 عائلة فلسطينية محتاجة منها 1000 في الضفة الغربية و3000 في قطاع غزة.

فعلى سبيل المثال قمنا بتغظية قطاع غزة من شمالة إلى جنوبه. من خلال 31 مدرسة في القطاع .

ومن الأمثلة على ذلك :

  • مدرسة حفصة بيت لاهيا محافظة شمال قطاع غزة .
  • مدرسة اسماء بنت ابي بكر محافظة غزة.
  • مدرسة عباد الرحمان ومدرسة الرملة محافظة غزة
  • مدرسة بن خلدون ومدرسة احلام الحرازين ومدرسة اسماء النجار في محافظة خانيوس.
  • مدرسة العزم ومدرسة المخيم الجديد في المحافظات الوسطى.
  • مدرسة رفح الأساسية ، مدرسة مواصي رفح ، مدرسة الشوكة محافظة رفح.

هذه بعض الأمثلة من المدارس التي تم الوصول إليها  حيث قدمنا في كل مدرسة ما بين 100-150 حقيبة مدرسية ولوازم مدرسية لكل طالب.

  

في الختام نقول وصولنا إلى 4000عائلة محتاجة في هذا الظرف الصعب الذي يعانيه أهلنا في فلسطين تعتبر مساهمة طيبة في دعم التعليم وإغاثة المحتاجين من أجل الوصول بالمحتاج إلى مستقبل مشرق بإذن الله.