EAP News

العودة للمدارس في فلسطين 2018/2019

العودة للمدارس في فلسطين 2018/2019

“عام 2018 وصلت نسبة الفقر المدقع33.8 % بينما وصلت نسبة الفقراء في قطاع غزة 53%، أما نسبة الاسر الفقيرة التي لا تستطيع توفير احتياجات أبنائهم للعودة إلى المدارس فقد وصلت 65% من أسر قطاع غزة” مركز الإحصاء الفلسطيني2018.

في ظل الظروف الصعبة التي يواجها أهلنا في فلسطين وفي قطاع غزة بشكل خاص، يبدأ موسم العودة للمدارس في شهر سبتمر2018، حيث يتحضر 1.3 مليون طالب في فلسطين البدء عامهم الدراسي الجديد منهم 750.000 طالب من الضفة الغربية و550.000 في قطاع غزة.

هذا المشروع هو جزء من برنامج مؤسسة العون التعليمي الفلسطيني إياب لدعم التعليم في المدارس. وهو برنامج موسمي نساعد فيه طلاب المدارس في فترات موسمية خلال العام الدراسي كالعودة للمدارس في بداية العام الدراسي. حيث نقدم لهم الشنطة المدرسية والقرطاسية واللباس المدرسي وكذلك الحذاء وأمور مدرسية أخرى يحتاجها الطالب في بداية العام.

بهذا المبلغ 40£ جنية إسترليني ندعم فيه اسرة بشكل غير مباشر حيث نغطي فيه احتياجات الطالب المدرسية من القرطاسية وغيرها خلال السنة بكاملها وهي عبارة عن فصلين دراسيين في السنة.

  

الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذا المشروع

يدعم هذا المشروع معظم الأسر الفقيرة التي لا تستطيع إرسال أبناءها إلى المدارس بسبب عدم توفر هذه الاحتياجات البسيطة التي يحتاج الطالب ليبدأ السنة الجديدة في المدرسة. فهذا المشروع يدعم الاسر الفقيرة اجتماعيا ومعنوياً وكذلك اقتصاديا. ولكن هذا المشروع له دور اقتصادي في دعم عجلة الاقتصاد الفلسطيني حيث تعمل المحلات التي تبيع أو تصنع الشنط وكذلك المخايط التي تصنع الملابس الذي له الأثر الطيب في تحريك ودعم الاقتصاد الفلسطيني الراكد الذي ينتظر أي مجال للدعم في ظل هذه الظروف الصعبة وهذا كذلك له الأثر الإيجابي على المدرس الذي يبدأ عمله في جو إيجابي في عمله ومدرسته.

كل ذلك يخلق جواً صحيا في مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام والجو التعليمي بشكل خاص.

دعم محو الأمية في فلسطين

عدم توفر الدعم لهذا الطالب المحتاج يعني عدم الذهاب للمدرسة وحرمانه من التعليم وهذا في حقيقته يؤدي إلى زيادة الأمية في فلسطين وهذا ما نحرص على عدم حصوله.

برنامج التعليم في المدارس هو الأساس في إعداد الطالب للمراحل الحالية والمستقبلية لهذا الطالب. فنحن هنا أما امتحان صعب وتحد كبير من أجل المحافظة على الطالب في هذه المرحلة الحساسة والحرجة.

  

 

من هو المستهدف في هذا المشروع 

نحن في إياب نتعامل مع ثلاث شرائح في المجتمع الفلسطيني في مشروع التعليم في المدارس. الطلاب الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والطالب الفقير.

في الأيتام، هناك إشكالية رئيسية نواجهها وهو أننا نساعد يتيما في الاسرة، حيث أننا في سياستنا نكفل يتيماً واحداً من كل أسرة، لكننا في عام 2018/2019 قررنا أن نكفل إثنين من الأيتام في الأسرة التي تحتوي على خمسه من الأيتام وهذا يعني أننا سنساعد يتيمين بشأن العودة إلى المدارس وقد يحرم مجموعة أيتام آخرين من نفس الأسرة لأننا لا نستطيع أن نساعد أكثر من يتيمين كما ذكرت سابقاً. وهذا يعني أنه ما زال مجموعة لا بأس بها من الأيتام محرومين من هذا الدعم المدرسي، لذلك نحرص على توسيع هذا المشروع لمساعدة أكبر قدر ممكن في طلاب المدارس الايتام. 

ذوي الاحتياجات الخاصة: تقدم إياب الدعم المادي المدرسي لكل طالب محتاج من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما دام هذا الطالب يذهب إلى المدرسة سواء كانت مدرسة حكومية او مدرسة خاصة وهذا يضع علينا عبئاً كبيراً في دعم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين.

  

 أما الطالب الفقير(المحتاج) فهو أكثر الشرائح احتياجاً وتعقيداً فهذه الشريحة مهمشة ومهملة ولا تحصل على المساعدة.

كما الحال في الشرائح الأخرى. فأعداد الاسر الفقيرة والمحتاجة وهو الأكبر ولكنه مع الأسف أقل استجابة وتفاعل من المتبرعين حيث الأنظار والاهتمام يتجهان نحو اليتيم وذوي الاحتياجات الخاصة، لكن هذه الشريحة تعتبر أقل اهتماماً. لذلك نحرص في إياب على جعل هذه الطبقة المهمشة من الطلاب المحتاجين أولوية عندنا بدعمهم ومساندتهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

لا تتردد في دعم هذا المشروع والذي يعتبر جزءاً من مشروع الوقف التعليمي والصدقة الجارية في إياب تحت عنوان دعم صندوق الطالب الفقير والذي تعتبر صدقة جارية عنك وعن من تحب كأبيك وأمك.

قال رسول الله صل الله عليه وسلم ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، علم ينتفع به وابن صالح يدعوا له.”

لا تضيع هذه الفرصة بدعم هذا المشروع.