EAP News

التعليم والتدريب المهني – حملة عام 2018

التعليم والتدريب المهني – حملة عام 2018

مقدمة:

إنطلاقاً من حرص مؤسسة العون التعليمي الفلسطيني (إياب) – بريطانيا ورسالتها تجاه المجتمع الفلسطيني ، وفي ضوء إرتفاع نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني في كافة الشرائح والنقص الحاد في الأيدي العاملة المهنية والحرفية، أخذت إياب على عاتفها تطوير هذا البرنامج بمشاريع متنوعة ومتكاملة متعلقة بالتعليم وبالتدريب المهني منذ بداية عام 2016.

فقد سعت المؤسسة وبالتعاون مع أهم المؤسسات المتخصصة بالتدريب والتعليم المهني في كل من الضفة الغربية مع مؤسسة صائب الناظر وهو أكبر مؤسسات التدريب والتعليم المهني في الخليل بالإضافة إلى الجمعية الخيرية الإسلامية في نفس المدينة.

وفي قطاع غزة يتم التعاون مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وهي الأكبر في فلسطين مجال التعليم المهني والتقني، وفي لبنان تم إعتماد مؤسسة الرعاية  في صيدا والتي تدير أكبر مشاريع التعليم والتدريب المهني في لبنان والذي يخدم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

 

الأهداف العامة للمشروع:

  • تأهيل المحتاجين من أبناء الأسر الفقيرة مهنيا وتحضيرهم لسوق العمل.
  • العمل على حث الأفراد على تطوير مهاراتهم النظرية والعملية للمهن التخصصية.
  • الحرص على حصول المتدرب على شهادة مهنية معترف بها تؤهله للعمل في بلده أو في البلاد الأخرى .
  • المساهمة في دعم التنمية والتطوير في المجتمع الفلسطيني المنكوب من خلال تدريب وتأهيل الكوادر للعمل.
  • تطوير وإحياء هذا الجانب المهني داخل المجتمع الفلسطيني حيث أصبح التدريب المهني مساراً فعالاً في تطوير وتخريج الكوادر في فلسطين وأصبح هذا المجال مطلوباً لدى قطاعات عريضة في المجتمع الفلسطيني.
  • فتح آفاق عمل جديدة في غزة بشكل خاص في المجالات الإقتصادية ذات الأولوية من خلال توسيع قاعدة المعارف والخبرات لدى الشباب مع الأخذ بعين الإعتبار حاجات سوق العمل المحلي.

  

واقع البرنامج:

في عام 2018/2019 تشرفت إياب على تعليم وتدريب 300 طالب في كل من الضفة الغربية  وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

مشروع التعليم والتدريب المهني والذي ينفذ ويطبق في الدول المتقدمة – ألمانيا – السويد وكندا يعتبر مشروعاً رائداً ومهماً في تلك الدول، قمنا بتنفيذه وإسقاطه على أرض الواقع ومحاكة الدول ذات الخبرة في هذا المجال.

فقد أصبح هذا البرنامج ذات قيمة ووزن في فلسطين وبدأ يتوسع ليشمل الجغرافية الفلسطينية وليتوسع من حيث

  • 2015/2016 بدأنا  بـ 50 طالب
  • 2016/2017 ارتفع العدد لـ 100 طالب
  • 2017/2018 ارتفع العدد لـ 200 طالب
  • 2018/2019 العدد 300 طالب

وهذا البرنامج متنوع ويمتد بين 6 شهور إلى سنتين حسب  الدورة المتخصصة، فبعض البرامج تستغرق 6 شهور وبعضها 12 شهر، وبعضها 18 شهر وبرنامج الدبلوم الجامعي للتدريب المهني يستغرف سنتان. ومن الجدير بالذكر أننا نتعامل مع معاهد ومراكز معترف بها في فلسطين وخارج فلسطين تمكن الخريج بسهولة للحصول على وظيفة ودخل مالي له ولأسرته المحتاجة في فلسطين.

 

المشكلة الحقيقية في المجتمع الفلسطيني:

كأي مجتمع في العالم، هناك فئة في المجتمع لا يحالفها الحظ في الوصول إلى التعليم الجامعي. وهذا يعني أن هؤلاء الطلاب قد حرموا من فرصة التعليم وأن هؤلاء سيصبحون عالة على عائلاتهم ومجتمعهم وقد يجنحون إلى طريق الإنحراف والإجرام والمخدرات وغيرها.

كما أن هذا المجال مهمل، ومهمش وغير مرغوب لدى قطاعات واسعة في المجتمع الفلسطيني.

  

التدخل لحل المشكلة:

عملت مؤسسة العون الفلسطيني على دراسة واقع وخارطة الاحتياجات من خلال علاقة إياب مع مؤسسات التعليم العالي ومراكز الدراسات في الضفة الغربية وغزة بحيث تقدم النصيحة للفلسطينيين  ومساعدتهم على إختيار المهنة والتخصص الذي يساعدهم على دخول حياة العمل بشكل فعال وذلك ضمن 23 تخصص مهني  نوعي مثل:

  • الخياطة وتصنيع الملابس.
  • السباكة والتمديدات الصحية.
  • كهرباء السيارات.
  • كهرباء البيوت.
  • صيانة الهواتف الذكية.
  • التصوير والمونتاج.
  • صيانة المصاعد.
  • الفنون والحرف اليدوية.
  • صيانة الأجهزة الالكترونية.
  • الزراعة.
  • فن الطهي.
  • الحدادة.
  • النجارة.

  

مبررات التدخل في هذا البرنامج:

هناك كثير من الأسباب الموضوعية الملحة التي تعرض علينا التدخل والعمل الدؤوب للمساهمة في حل هذه المشكلة ومن هذه المبررات:

  • تدهور الوضع الإقتصادي في فلسطين وخاصة خلال العشرة سنوات الماضية نتيجه لإغلاق المعابر في قطاع غزة والحصار الذي ما زال مستمراً منذ 12 سنة.
  • القيود الجديدة التي فرضت على العمال والصناعات حيث تطلب الأمر مزيدا من التنوع في المهن وابتكار طرق جديدة لمواجهة هذه المشكلة.
  • الحاجة لتعزيز ودعم التعليم المهني وإرفاد السوق المحلي بكوادرمهنية مؤهلة.
  • إرتفاع نسبة البطالة في فلسطين وخاصة قطاع غزة حيث وصلت إلى مستوى الخطر 60% .
  • إرتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 50% كما أن 80% من سكان غزة يتلقون الإعانة الإجتماعية
  • حجم الدمار الذي يعانية قطاع غزة بسبب الحروب وتدمير البيوت في حرب 2014 تم تدمير مايزيد عن 500.23 بيت بين تدمير كلي أو جزئي الذي أثر على واقع الحياة بشكل عام.

وفي الختام:

لقد تمكنت مؤسسة العون التعليمي للفلسطينيين (إياب) من جعل هذا البرنامج ” التعليم والتدريب المهني”  برنامجاً معتمدا وواقعاً في قطاع التعليم في فلسطين ومخيمات الشتات .

لقد سلط الضوء على هذا المجال بعدما كان مهملاً ومهمشاً وكان هناك بعداً وعزوفاً عنه.

لقد أصبح هذا البرنامج مطلباً لدى الشباب ذكوراً وإناثاً وخاصة في قطاع غزة.

هذا البرنامج يغطي معظم قطاعات العمل والمهن اليدوية والحرفية والمهنية التي يحتاجها سوق العمل في فلسطين.

أرجو منكم دعمنا في نجاح واستمرار هذا المشروع.

لإنه ركيزة أساسية في دعم الأسرة الفلسطينية المحتاجة والتي تمثل استقرار المجتمع الفلسطيني وثباته وتطوره.